صوت الحق : محرر الشؤون المحلية - تكشف معلومات حصلت عليها “صوت الحق” عن تشكّل تحالف سياسي غير معلن بين رئيس وزراء سابق وأحد النواب الحزبيين، الذي تربطه به صلة قرابة من ذات العشيرة، في تحركات تقول المصادر إنها تأتي ضمن ترتيبات تهدف إلى التأثير على موقع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وإعادة رسم موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.
ووفقاً للمعلومات، فإن رئيس الوزراء السابق يرى أن الحكومة الحالية أبعدته عن دوائر التأثير والنفوذ، ولا سيما مراكز صنع القرار، الأمر الذي دفعه إلى الانخراط في تحركات سياسية جديدة، تزامنت مع نشاط يقوده النائب الحزبي دعماً للوزير المستقيل وأحد زملائه في الحزب الذي انضم إليه مؤخراً.
وتشير المعلومات إلى أن التفاهمات بين الأطراف لم تقتصر على ملف دعم الوزير المستقيل، بل امتدت إلى انتخابات رئاسة مجلس النواب، حيث يجري العمل، بحسب المصادر، على دعم وصول النائب الحزبي، قريب رئيس الوزراء السابق، إلى سدة الرئاسة، باعتبار أن ذلك قد يشكل ورقة تأثير سياسية خلال المرحلة المقبلة.
وتضيف المعلومات أن رئيس الوزراء السابق، وهو عضو في مجلس الأعيان حالياً، تعهد بالعمل على حشد التأييد النيابي لصالح قريبه في انتخابات رئاسة المجلس، انطلاقاً من قناعته بأن وصوله إلى المنصب سيعزز من قدرة هذا التيار على التحرك في المرحلة القادمة.
وفي السياق ذاته، نقلت المصادر أن الوزير المستقيل أبلغ النائب بأنه لا يزال يمتلك رصيداً من الدعم داخل مجلس النواب، مستنداً وفق تقديره إلى شبكة علاقات و تنفيعات تشكلت خلال فترة توليه الحقيبة الوزارية، وأن هذا الدعم قد يعزز فرصه في سباق رئاسة المجلس، بما يمنح التحالف مساحة أوسع للتحرك مستقبلاً.
وتختتم المعلومات بالإشارة إلى أن رئيس الوزراء السابق بدأ بالتحرك على المسار الإعلامي، إذ طلب من أحد المقربين منه العمل على إيجاد حراك إعلامي يواكب المرحلة المقبلة، في ظل حراك سياسي يجري بعيداً عن الأضواء