صوت الحق - لوزان عبيدات - منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، بدأت قضية النائب الحالي حسن الرياطي والنائب السابق شادي فريج داخل مجلس النواب التاسع عشر، لتتحول إلى واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام، قبل أن تُحسم اليوم بحكم قضائي قطعي.
وتعود بداية القضية إلى مشادة وقعت تحت قبة البرلمان، قال فريج إنه تعرض خلالها للاعتداء من قبل النائب حسن الرياطي، فيما رافق القضية اتهام لفريج بشتم الذات الإلهية، وهو الاتهام الذي ظل متداولاً طوال سنوات التقاضي.
واستمرت القضية أمام المحاكم لنحو أربع سنوات ونصف، قبل أن تنتهي اليوم بحسمها قضائياً، إذ أنصف القضاء شادي فريج في قضية الاعتداء عليه، كما برأه من تهمة شتم الذات الإلهية.
وصدر بتاريخ 9 تموز 2026 قرار محكمة بداية عمّان بصفتها الاستئنافية، في الدعوى الجزائية بين النائب السابق شادي فريج والنائب الحالي حسن الرياطي، والمتضمن رد الاستئناف المقدم من الرياطي وتأييد حكم الحبس الصادر بحقه لمدة سنتين، ليصبح الحكم قطعياً.
وجاء صدور القرار قبل انعقاد الدورة الاستثنائية الأولى لمجلس النواب العشرين، ما يعني تطبيق أحكام قانون الانتخاب المتعلقة بشغور المقعد النيابي، حيث تنص على أنه في حال شغور المقعد الحزبي بصورة نهائية، ينتقل إلى المرشح الذي يليه في ترتيب القائمة التي فاز عنها النائب.
وكشفت مصادر مطلعة لـ"صوت الحق" أن الدكتور بكر الكساسبة هو المرشح الأوفر حظاً لخلافة الرياطي في مجلس النواب، إلا أن إجراءات ملء المقعد لن تبدأ إلا بعد ورود كتاب رسمي من مجلس النواب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يفيد بشغور المقعد استناداً إلى الحكم القضائي القطعي.