آخر الأخبار

الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز

الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز

منذ ساعتين الحرب على إيران
معاذ الحنيطي يكتب: ما ينقصنا ليس التاريخ، بل تحويل التاريخ إلى قصة تُروى

معاذ الحنيطي يكتب: ما ينقصنا ليس التاريخ، بل تحويل التاريخ إلى قصة تُروى

منذ 4 ساعات أخبار الاردن
ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90%

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90%

منذ 8 ساعات أخبار الاردن
الاتحاد الوطني يبحث مشاريع القوانين المعروضة على النواب ويؤكد أهمية  قانون الإدارة المحلية

الاتحاد الوطني يبحث مشاريع القوانين المعروضة على النواب ويؤكد أهمية قانون الإدارة المحلية

منذ 9 ساعات شؤون برلمانية
"القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

"القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

منذ 13 ساعة شؤون برلمانية
"الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

"الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

منذ 13 ساعة شؤون برلمانية
4 سنوات ونصف انتهت بحكم قطعي.. كيف بدأت قضية الرياطي وشادي فريج؟

4 سنوات ونصف انتهت بحكم قطعي.. كيف بدأت قضية الرياطي وشادي فريج؟

منذ 14 ساعة شؤون برلمانية
فرصة مميزة للمتخصصين في سلامة الطيران.. وظيفة شاغرة

فرصة مميزة للمتخصصين في سلامة الطيران.. وظيفة شاغرة

منذ 16 ساعة خبر وصورة
من سيخلف حسن الرياطي؟.. مصادر تكشف الاسم الأقرب

من سيخلف حسن الرياطي؟.. مصادر تكشف الاسم الأقرب

منذ 17 ساعة شؤون برلمانية
قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين .. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً

قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين .. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً

منذ 18 ساعة شؤون برلمانية
الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز
الحرب على إيران

الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز

منذ ساعتين
معاذ الحنيطي يكتب: ما ينقصنا ليس التاريخ، بل تحويل التاريخ إلى قصة تُروى
أخبار الاردن

معاذ الحنيطي يكتب: ما ينقصنا ليس التاريخ، بل تحويل التاريخ إلى قصة تُروى

منذ 4 ساعات
ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90%
أخبار الاردن

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90%

منذ 8 ساعات
الاتحاد الوطني يبحث مشاريع القوانين المعروضة على النواب ويؤكد أهمية  قانون الإدارة المحلية
شؤون برلمانية

الاتحاد الوطني يبحث مشاريع القوانين المعروضة على النواب ويؤكد أهمية قانون الإدارة المحلية

منذ 9 ساعات
"القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية
شؤون برلمانية

"القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

منذ 13 ساعة
"الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية
شؤون برلمانية

"الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

منذ 13 ساعة
4 سنوات ونصف انتهت بحكم قطعي.. كيف بدأت قضية الرياطي وشادي فريج؟
شؤون برلمانية

4 سنوات ونصف انتهت بحكم قطعي.. كيف بدأت قضية الرياطي وشادي فريج؟

منذ 14 ساعة
فرصة مميزة للمتخصصين في سلامة الطيران.. وظيفة شاغرة
خبر وصورة

فرصة مميزة للمتخصصين في سلامة الطيران.. وظيفة شاغرة

منذ 16 ساعة
من سيخلف حسن الرياطي؟.. مصادر تكشف الاسم الأقرب
شؤون برلمانية

من سيخلف حسن الرياطي؟.. مصادر تكشف الاسم الأقرب

منذ 17 ساعة
قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين .. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً
شؤون برلمانية

قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين .. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً

منذ 18 ساعة
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
بين التعميم والتنفيذ… المال العام في اختبار الجدية

بين التعميم والتنفيذ… المال العام في اختبار الجدية

18 أبريل 2026 - 07:37 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة



بقلم _خليل قطيشات 

في الدول التي تُحترم فيها المؤسسات، لا تُقاس القرارات ببلاغتها، بل بقدرتها على إحداث الأثر. ومع توجيهات دولة رئيس الوزراء جعفر حسان الواضحة والصريحة للحد من هدر المال العام، بدا المشهد في ظاهره مطمئنًا، يعكس إرادة إصلاحية تسعى إلى ضبط الإنفاق وترسيخ مبادئ النزاهة. غير أن الواقع، في بعض مفاصله، ما يزال يطرح تساؤلات مشروعة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها.

فما بين النص والتطبيق، تتسع فجوة لا تُقاس بالكلمات، بل بالممارسات. هناك مظاهر ومخلفات إدارية ومالية لا تزال قائمة، تُشير إلى أن بعض الجهات لم تلتقط بعد رسالة التعميم، أو أنها لم تتعامل معها بالجدية المطلوبة. وهنا تحديدًا، لا تكمن المشكلة في غياب القرار، بل في غياب المساءلة الحازمة التي تجعل من القرار واقعًا نافذًا لا مجرد توجيه قابل للتأويل أو التجاهل.

إن هدر المال العام ليس مجرد خلل إداري عابر، بل هو مؤشر على ضعف منظومة الرقابة، وغياب ثقافة المسؤولية، وأحيانًا على تهاون غير مبرر في حماية مقدرات الدولة. والأخطر من ذلك، أنه يُضعف ثقة المواطن، ويُعمّق الفجوة بين ما يُعلن وما يُمارس، وهي فجوة إن اتسعت، تُفقد أي إصلاح زخمه ومصداقيته.

المطلوب اليوم لم يعد إصدار المزيد من التعميمات، بل الانتقال إلى مرحلة أكثر صرامة ووضوحًا: مرحلة المحاسبة. فكل جهة لا تلتزم، وكل مسؤول يتهاون، يجب أن يُواجه بإجراءات رادعة تعيد الاعتبار لفكرة أن المال العام خط أحمر، لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف أو مبرر.

كما أن تعزيز أدوات الرقابة، وتمكين الجهات المختصة، وتفعيل الشفافية في عرض أوجه الإنفاق، لم يعد خيارًا تكميليًا، بل ضرورة وطنية تفرضها المرحلة. فالإصلاح الحقيقي لا يُبنى على النوايا، بل على النتائج، ولا يُقاس بحجم التصريحات، بل بقدرة الدولة على فرض هيبتها في إدارة مواردها.

دولة الرئيس، إن التحدي اليوم ليس في إصدار القرار، بل في حمايته من التآكل عند التطبيق. فالمواطن لا ينتظر تعميمًا جديدًا، بقدر ما ينتظر أثرًا ملموسًا يُثبت أن ما يُقال يُنفّذ، وأن المال العام مصان، لا يُستنزف في زوايا الإهمال أو ضعف المتابعة.
ختامًا، تبقى الرسالة واضحة: بين التوجيه والتنفيذ، تقف هيبة الدولة. فإما أن تُترجم القرارات إلى واقع يُحتذى، أو تبقى حبيسة الأوراق، تُضعف الثقة وتُثقل كاهل الإصلاح. وفي هذا الاختبار، لا مجال لأنصاف الحلول.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري